فادي .
المدينة - City : الخليل ألمساهمآت : 320 النقاط : 901 السٌّمعَة : 9 آلأنتسـآب : 03/07/2011 العمر : 33
| موضوع: عنان: آمل بسماع قريبا صوتا واحدا من مجلس الامن الجمعة مارس 16, 2012 8:59 pm | |
| عنان: آمل بسماع قريبا صوتا واحدا من مجلس الامن مجلس الامن قال كوفي عنان المبعوث الخاص المشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة ان الازمة في سورية لا تخصها وحدها بل وكل المنطقة وحتى العالم اجمع، مؤكدا على "العمل كل ما بوسعي للوصول الى حل سلمي". واكد عنان خلال مؤتمر صحفي الجمعة 16 مارس/آذار اعقب الجلسة المغلقة لمجلس الامن قدم فيها تقييمه الاولي ازاء الازمة السورية ان الهدف الاساسي هو وقف العنف من اجل ايصال المساعدات الانسانية الى من يحتاجها. ونوه بأنه حصل خلال الجلسة في مجلس الامن على "دعم كبير وتصميم للعمل سوية، حتى مع وجود بعض الخلافات وهذا امر طبيعي، ولكن آمل قريبا سماع صوتا واحدا"، مشيرا الى ان الازمة السورية لها "خصوصية" وان المهم هو "ضمان اشراك كافة الاطراف في الحوار وانه من الضروري مواصلة الحوار طالما هناك مفاوضات بناءة وذات معنى". وردا على سؤال تعلق بالمدة الزمنية التي يجب توقعها للردود على المقترحات قال عنان ان "عامل الوقت دائما هو الجوهر والاساس لاي مفاوضات وبالطبع لكل ازمة خصوصياتها والمهم بالنسبة لنا هو الانخراط مع الطرف الآخر وان ينخرط معنا الطرف الآخر بشكل جدي ونحن نمضي الى الامام ونحقق تقدما، وان تكون المفاوضات ذات مغزى وان تستمر، لكن اذا استنتجنا انها اضاعة للوقت وان الطرف الآخر يسعى لكسب الوقت سنتخذ قرارا بهذا الصدد"، هذا ولم يحدد عنان من قصد بالطرف الآخر ان كان الحكومة السورية او غيرها. وقال انه "سيرسل فريق من الخبراء الى سورية للتحدث مع الحكومة السورية حول الاقتراحات التي قدمناها"، و"عندما يتم التوصل لتقدم سأتخذ قرارا بالعودة الى المنطقة". وردا على سؤال آخر قال عنان انه "اجرى في سورية مفاوضات مع الحكومة والتقى بمعارضة غير مسلحة وكانت مهتمة بالتوصل الى حل سياسي وسلمي عبر الحوار"، و"هم يدينون القتل ويشعرون بالاحباط ويرغبون برؤية نهاية للقتل. كما انهم يحاولون تنظيم موقفهم تحت منظمة واحدة عندما يحين وقت المفاوضات". وفي معرض رده على سؤال شدد المبعوث الخاص على ضرورة "التعامل بعناية كبيرة وهدوء مع الوضع في سورية فأي سوء تصرف وخطأ في الحسابات سيقود الى عواقب وخيمة على المنطقة بأكملها سيكون من الصعب التعامل معها ومعالجتها". وقال ان الازمة السورية تختلف عن باقي الازمات و"هي مختلفة جذريا عن الازمة الليبية ومعقدة جدا ولها خصوصية لذلك نتصرف بحذر". واعرب عنان عن امله في النجاح بالتوصل لحل الازمة، لافتا الى ان "الشعب مل وتعب لذا فان اعادة الاستقرار والامن الى سورية هي من اولويات اجنداتنا". وردا على سؤال حول الاجواء التي سادت لقائه مع الرئيس السوري بشار الاسد قال عنان انها "كانت مشجعة وشعرت بالترحيب". واكد ضرورة الاستمرار بالمحادثات للوصول الى النهاية. وكان كوفي عنان المبعوث الخاص المشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة قد دعا مجلس الامن الدولي الى تجاوز المأزق وتوحيد الجهود من اجل وقف العنف في سورية. ودعا عنان خلال القائه كلمة في مجلس الامن عبر الفيديو-كونفرنس الى "دعم الجهود حول اتفاقيات وقف النار"، منوها بأن "التوصل الى موقف موحد ازاء سورية سيسمح بتنفيذ مهمتي السلمية". واعلن عنان عن استمراره المباحثات مع السلطات السورية، مؤكدا توصله الى اتفاق حول ارسال بعثة دولية الى سورية الاسبوع القادم. واكد دبلوماسيون في الامم المتحدة ان كوفي عنان دعا مجلس الامن الدولي الى الوحدة وكسر الجمود لدعم جهوده لإنهاء العنف الذي دفع سورية الى حافة الحرب الاهلية. ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم قولهم ان عنان اعلن خلال اجتماع مغلق للمجلس عبر دائرة تلفزيونية انه كلما زادت قوة رسالتهم في دعم جهوده للتفاوض بشأن وقف اطلاق النار، كلما كانت فرصه في تغيير مبررات الصراع أفضل. فوزي: عنان سيوفد فريقا الى دمشق الاسبوع القادم لبحث اقتراح نشر مراقبين دوليين
من جانبه قال احمد فوزي المتحدث باسم المبعوث الخاص المشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة يوم الجمعة ان عنان سيوفد فريقا الى دمشق الاسبوع القادم لبحث اقتراح نشر مراقبين دوليين هناك. وأضاف "سيرسل (عنان) بعثة فنية الى دمشق اوائل الاسبوع القادم لبحث تفاصيل هذه الآلية وكيفية تنفيذ العناصر الاخرى للمقترحات". واوضح: "ستتوقف خطوته التالية على التقدم الذي تحرزه مهمته أو عدمه". معارض سوري: الدول الغربية لم تقدم شيئا لشعبنا لكي تتراجع عنه هذا واعتبر المعارض السوري فرحان مطر في حديث مع "روسيا اليوم" من القاهرة ردا على سؤال حول تراجع الغرب عن مواقفه ازاء سورية، ان "الدول الغربية لم تقدم اصلا شيئا لشعبنا لكي تتراجع عنه، اذ منذ بداية الثورة منذ عام وحتى اليوم ونحن لا نستمع من الدول العربية وجامعتها والمجتمع الدولي ومنظماته وهيئاته سوى الوعود تلو الوعود". | |
|