قائمة المنشورات


 مقالات-تجريبي !


 العودة إلى المنتدى

شبكة ومنتديات فلسطين   

الأهرامات... عجائب وغرائب

حمزة الفلسطيني | منشور السبت يناير 06, 2018 1:15 pm

الشكل الهرمي والذي عرفه الفراعنه فاتخذوه مقابرا لحكامهم كي تحفظهم وتأمن عليهم في رقودهم وهم في رحلة الأنتقال من الموت إلى البعث والحياة مرة أخرى. ولابد من أن ننوه إلى أن المقدرات الخفية والعجيبة للهرم كانت تروى للأبناء من الأباء والأجداد منذ مئات السنين ولم يكن هناك أي مدلول علمي يفسر هذه الظواهر التي تذكر في هذه الأحاديث والروايات فباتت كغيرها من القصص والخرافات التي تروى عن الجن والأساطير والمقدرات التي لا حدود لها لكن بعض العلماء من المهتمين أرادوا كشف بعض الألغاز لهذه الروايات فعمدوا إلى البحث والتجريب للإثبا ت بطريقة علمية هذه الأمكانيات الخارقة

. البدايات: القرن 19 -في عام 1877 قام العالم الأمريكي جوزف سيايس بدراسة الهرم الرباعي وخرج بالنظرية الخماسية التي تذكر بأن الأوجه الأربعة للهرم وقاعدته يشكلان الرقم 5 ذو المدلول الديناميكي الهندسي الشكلي والذي يصدر طاقة حيوية في بؤرة معينة من فراغ الشكل الهنسي الهرمي و تؤثر هذه الطاقة على فيزيولوجيا الجسم الحي من حيوان أو نبات وهذا الشكل الخماسي له خاصية شفائية بسبب هذه القوة الخفية المتكونة في فراغ الهرم .

 -في منتصف القرن التاسع عشر قام العالم الفرنسي أنطوان بوفيس بإجراء بعض التجارب بعد أن لاحظ أن الحيوانات التي تسللت إلى حجرة الملك وماتت فيها لم تتعفن وحدث ما يشبه التحنيط فعمد إلى إنشاء مجسم هرم صغير يعادل في نسبه الهرم الأكبر خوفو وقام بتوجيهه بنفس الاتجاه (شمال –جنوب مغناطيسي) وحفظ بداخله طعاما طازجا فبقي لفترة طويلة محافظا حالته .قام بتحليل بعض المواد العضوية المحفوظة بالهرم فتبين له بأنها لم تتحلل ولم تتلاشى رغم مرور آلاف السنين .
 القرن 20
-العالم كارل دربال اشتهر في خمسينيات القرن العشرين بحبه لبحوث الطاقة فقام ببحوث وتجارب لمعرفة الميزات والخصائص التي يخلقها الفراغ الداخلي للمجسم الهرمي واستطاع الحصول على براءة اختراع سجل في براغ عام 1959 تنص على اكتشافه الفريد المتمثل بهرم من الكرتون (ورق مقوى) مكون بنفس النسب من أبعاد الهرم خوفو وعمد إلى وضع شفرة حلاقة مستهلكة (مستعملة )في مركز ثقل الهرم فعادت الشفرة بعد فترة من الزمن وكأنها جديدة وصالحة للاستعمال وهذا ما أكدته أجهزة تصوير خاصة قبل وبعد التجربة .وكنا قد ذكرنا تجربة مشابهة لها في الجزء الاول.
 القرن 21
-قام عالم روسي يدعى الكسندر غولوود بإجراء بعض التجارب على مجموعة من الأهرامات : 1 –الهرم الأول من الألياف الزجاجية و بني عام 1999 على بعد 40 كم من شمال غرب موسكو وبلغ ارتفاعه 144قدم (44 م) ووزنه 55 طن وبلغت زاوية السطح مع القاعدة 73درجة (في خوفو تبلغ 52) 2 –الهرم الثاني بلغ ارتفاعه 72 قدم(نصف ارتفاع الهرم خوفو) وبني عام 1997 على بعد 15 كم من بحيرة سليجر 3 –الهرم الثالث وبني في رومينسكوف (موسكو)وبلغ ارتفاعه 36 قدم (ثلث ارتفاع الهرم خوفو). وتوصل الكسندر مع بعض العلماء إلى أن :
ا-الماء لا يتجمد داخل الهرم مالم يتعكر سكونه ومهما كانت درجة المحيط. ب-تتشكل حلقات واضحة في الصخور المبعثرة داخل الهرم
 ج-تتكون طاقة أعلى قمة الهرم تزداد اتساعا كلما ارتفعنا للأعلى وتبقى مؤثرةضمن قطر 500 متر وارتفاع 2000متر(وهذه الطاقة رممت طبقة الأوزون التي فوق الهرم.
د-تنخفض لزوجة النفط تحت تأثير الهرم مما يعني إمكانية زيادة انتج آبار النفط وبنسبة 30%.
 ه-عند وضع بذور داخل الهرم يزداد انتاج المحصول المزروع منها بنسبة تتراوح بين 20-100% وهذه النباتات لم تعرف المرض أو الجفاف.

 -قام الباحث السوري الدكتور زاهي اسبيرو (باحث في حقل الطاقة الانساني والباراسيكولوجي)بدراسات عدة عن طاقة الهرم و خلص إلى نتائج منها:
 -الأطعمة تحفظ طازجة مرتين أو ثلاثة أكثر في حال حفظها داخل الهرم . -تحافظ النكهات الطبيعية على مذاقها داخل الهرم عكس النكهات الصناعية .
-يمنع الهرم التعفن والصدأ و يساعد على التحنيط. -يعمل على توقف أو إبطاء نمو الكائنات المجهرية.
-في حال وضع قطعة لحم مليئة بالديدان داخل الهرم فأن الديدان تغادر اللحم إلى أن تموت جائعة بقربها!!
 -أظهرت صور جهاز إظهار حقول الطاقة المحيطة بالأنسان (كيرليان) أن الحقل يصبح ساطعا وبوضوح بعد فترة 15 دقيقة من الجلوس بداخله و التعرض لطاقة الهرم الداخلية .
 -النبات السام والضار يموت داخل الهرم على عكس النبات الصالح للأكل أو الغير ضار.
 -ماء الهرم يبقي النبات والزهر المقطوع مدة أطول من الماء العادي .
 -ماء الهرم يحسن من طعم المشروبات (الشاي القهوة ....) وهو يشفي من الأدمان على الخمر!!
-يساعد الهرم في التمتع بنوم عميق ولذيذ ويساعد بالتخلص من الحبوب المنومة إلى الأبد.
 -يعطي شعور بانعدام الوزن وإحساس بانحراف الزمن وشعور بوخز خفيف على الجلد (اشبه بنبضات كهربائية )ارتفاع في حرارة الجسم ومهدىء للجهاز العصبي .

 وبعد فإن الطاقة الكامنة في الشكل الهرمي مازالت تثير الكثير من التساؤلات والتي يسعى العلماء إلى الكشف عن مقدراتها وإمكانية الأستفادة منها.


بعض المقالات المكتوبة والمنشورة هنا نقلآ عن مواقع علمية


تحياتي ..

حـمـزة الـفـلـسـطـيـنـي

نبذة عن الكاتب