قائمة المنشورات


 مقالات-تجريبي !


 العودة إلى المنتدى

منتديات فلسطين   

نحن والبيئة من حولنا,,, ماذا فعل البشر بها؟

حمزة الفلسطيني | منشور السبت يناير 06, 2018 12:50 pm | 905 مشاهدة


لا شك أن كلا منا يشعر ويسمع ويرى؛ كيف تثور الطبيعة ؛فهي تارة تضرب بالجفاف مساحات شاسعة ؛ولا يرى الإنسان في هذه المساحات نقطة ماء يروي ظمأه؛ وتارة تغرق الارض ومن عليها بفيضان مدمر؛ وأخرى تهب أعاصير لا يستطيع المرء أمامها فعل أي شيء. ومنذ قريب رأينا ما فعل " التسونامي " في اليابان حين أغرقت المياه كل شيء, وستبقى اليابان أعواما طويلة للتخلص من أثاره.

لن أتحدث في هذه المقالة عن الكوارث الطبيعية كالزلزال والبراكين وغير ذلك؛ رغم أن نظرية جديدة تقول بأن استعمال المياه الجوفية الجائر, له دور في ارتجاج الأرض ,أي الزلزال من الدرجات الخفيفة.

منذ عشرات السنين, كان علماء البيئة على ثقة بالتدخل البشري, في هذه الظروف غير الطبيعية, وإن تسعين في المائة منها سببه النشاط البشري.

ما هو هذا النشاط البشري المدمر؟ لقد عدد العلماء العشرات من هذا النشاط, ولقد بدؤوا منذ عام 1850م, برصد التغيرات المناخية, وأن سخونة الارض خلال أحد عشر سنة الماضية قد زادت, وسببها ما يعرف ب "الغازات الدافئة "والتي يسببها تزايد أنتشار ثاني أوكسيد الكربون وهو نوع من الغاز نتيجة حرق الوقود التقليدي (البترول, والغاز, والفحم الحجري, وأمور قد نذهل إذا أضفنا ما يخرج من السيارات والطائرات وغير ذلك, يجب العودة إلى مقالتي خبر هام وعاجل)هذا الغاز يسبب احتباس الطاقة الحرارية في الجو ويؤدي إلى ما يسمى الاحترار العالمي والغيوم التي لا تحمل المطر, أي الغيوم الصنعية تنجم عن تكاثف عوادم محركات الطائرات, إن تركيز غاز ثاني أوكسيد الكربون  في الجو حاليا يصل إلى خمسة وثلاثين بالمئة زيادة عن مستوياته في مرحلة ما قبل الصناعة.

ويجب أن نعرف أن الغازات الضارة ليست من مصدر طبيعي.

إن ازدياد حرارة الجو تؤدي إلى رفع مستوى سطح البحر نتيجة ذوبان الغطاء الجليدي, وإن تناقص كميات الجليد في البحار يؤدي إلى زيادة ما تمتصه البحار من حرارة, وهذا يؤدي إلى تزايد التبادل الحراري بين المحيطات والجو, وهذا يؤثر بدوره في درجة التغطية بالغيوم وزيادة الهطل المطري ثم الفيضانات المدمرة.

قد لا ندري أن تناقص الغطاء الثلجي انسجاما مع تزايد درجة الحرارة في بلادنا قد انكمش منذ العام 1988م ومازال على هذه الحال حتى يومنا هذا, ويجب أن نعلم أهمية الغطاء الثلجي, في رطوبة التربة والموارد المائية في العديد من المناطق.

أخيرا إن الاحترار هو ثمانين في المائة عامل رئيسي في ارتفاع مستوى سطح البحر الذي يزداد تسخينه, فضلا عن ذلك تزايد مياه ذوبان الجليد .

بقي أن نعلم أن هذه الافعال موجودة في النصف الشمالي من الكرة الارضية.


بعض المقالات المكتوبة والمنشورة هنا نقلآ عن مواقع علمية


تحياتي ..

حـمـزة الـفـلـسـطـيـنـي

نبذة عن الكاتب